|
جلالة
الملك
يدشن
دارا
للطالبة
بإيموزار
ويطلع
على
حصيلة
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
بإقليم
صفرو

إيموزار2-4-2009-
أشرف
صاحب
الجلالة
الملك
محمد
السادس،
اليوم
الخميس
بمدينة
إيموزار
كندر،على
تدشين
دار
للطالبة
واطلع
جلالته
بالمناسبة
على
حصيلة
تنفيذ
برنامج
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
على صعيد
إقليم
صفرو
للفترة
ما بين
2005 و
2008.
وهكذا ،
قام
جلالة
الملك
بجولة
عبر
مختلف
مرافق
دار
الطالبة
التي
أنجزت
بكلفة
مليون
و657 ألف
و330
درهم،
ممولة في
إطار
شراكة
بين
المندوبية
الإقليمية
للتعاون
الوطني
بإقليم
صفرو
(120 ألف
درهم)
وصندوق
دعم
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
(مليون
و537 ألف
درهم) ،
علاوة
على
الجمعية
الخيرية
الإسلامية
لأيت
سغروشن
بإموزار
كندر
التي
ستتولى
التسيير.
وتهدف
هذه
المنشأة
التي
تبلغ
طاقتها
الاستيعابية
50 فتاة،
إلى
استقبال
وإيواء
الفتيات
القرويات
المتمدرسات،
والحد من
ظاهرة
الهدر
المدرسي
في صفوف
الفتيات
القرويات،
وتضم على
الخصوص
قاعة
متعددة
الاستعمالات
ومرقدان
ومطعم
وإدارة
ومستودعا
ومطبخا
ومرافق
صحية .
كما اطلع
صاحب
الجلالة
على
مشروع
بناء
وتجهيز
دار
للأمومة
ستنجز
بكلفة
650 ألف
درهم ،
وترمي
إلى
تحسين
ظروف وضع
النساء
الحوامل
والحفاظ
على صحة
الأم
والطفل.
وستنجز
هذه
الدار في
إطار
شراكة
بين
المندوبية
الإقليمية
للصحة
وصندوق
دعم
المبادرة،
وسيستفيد
من
خدماتها
نساء
المدينة
والمناطق
المجاورة
. وتتضمن
الأشغال
بها
إحداث
بناية
مكونة من
قاعتين
ومكتب
ومطبخ
وبهو
للاستقبال
ومرافق
صحية
وتجهيزها
بالمعدات
اللازمة.
وقد أشرف
جلالة
الملك
بالمناسبة
على
تسليم
معدات
وتجهيزات
لفائدة
عدد من
المستفيدين
من مشروع
لتربية
الأرانب
تشرف
عليه
جمعية
(اومتن)
للتنمية
بتازوطة.
ويتضمن
هذا
الدعم
كراء
الاصطبلات
وشراء 90
قنطارا
من
الأعلاف
وشراء
المواد
البيطرية
واقتناء
8 أفرنة
للتسخين
، وكذا
اقتناء
الأرانب
والأقفاص
، وذلك
بغلاف
مالي
إجمالي
يقدر ب
222 ألف
و437
درهما.
يذكر أن
إقليم
صفرو
استفاد
في إطار
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
خلال
الفترة
الممتدة
ما بين
2005 و
2008 من
اعتمادات
بلغت 58
مليون و
30 ألف و
915
درهم،
ساهمت
فيها
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
ب 38
مليون و
829 ألف
درهم.
وخصصت
هذه
الاعتمادات
لتمويل
إنجاز
114
مشروعا
استفاد
منها
زهاء 79
ألف
نسمة.
وتوزعت
المشاريع
المنجزة
في هذا
الإطار
بالخصوص
، ما بين
التنشيط
الثقافي
والرياضي
و
تشجيع
الأنشطة
المدرة
للدخل
وتشجيع
التمدرس
وإصلاح
وترميم
المؤسسات
التعليمية
ودعم
المرأة
القروية.
ومكنت
المشاريع
المنجزة
أو
المبرمجة
في هذا
الإطار
من توسيع
شبكة
التزود
بالماء
الصالح
للشرب
وتهيئة
عدد من
الطرق
والمسالك
وكهربة
العديد
من
الدواوير،
علاوة
على بناء
وإصلاح
السواقي
واقتناء
مواشي
لفائدة
عدد من
الجمعيات
وخاصة
النسوية
منها
وتنمية
قطاع
الزيتون
وتمكين
الشباب
من
فضاءات
للتنشيط
الرياضي
والثقافي.
كما جسدت
هذه
المشاريع
الجهود
التي
تبذل على
مختلف
الأصعدة
لتحقيق
التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
بإقليم
صفرو،
وكرست
مبادئ
المشاركة
والحكامة
الجيدة،
وذلك
بفضل
تظافر
جهود
مختلف
المتدخلين
المحليين
من
جمعيات
المجتمع
المدني
والشركاء
الخواص
والدولة
بهدف
التصدي
لمحاربة
كافة
أشكال
الفقر
والإقصاء
والتهميش
وتمكين
هذه
الساكنة
من
متطلبات
العيش
الكريم،
ترجمة
للأهداف
النبيلة
للمبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية.
وكالة
المغرب
العربي
للأنباء |