|
إحداث
قطب حضري
جديد
وتطوير
التنافسية
اللوجستيكية
10/04/29
جهة
الدار
البيضاء
الكبرى
تتعزز
بمشروعين
رئيسيين
في إطار
تنفيذ
التصميم
المديري
للدار
البيضاء
الكبرى
اعطى
جلالة
الملك
محمد
السادس
انطلاقة
إنجاز
الشطر
الأول من
مشروع
»إقامات
المنصور
- زناتة«
من أجل
القضاء
على
السكن
غير
اللائق
وتحسين
ظروف عيش
السكان
وتسريع
وتيرة
التأهيل
الحضري.
ويهدف
المشروع
لإحداث
قطب حضري
جدد كما
يطمح
بذلك
التصميم
المديري
للدار
البيضاء
الكبرى
وتعتبر
»إقامات
المنصور
- زناتة«
احد
محاوراستراتيجية
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
التي
تسعى
لمحاربة
الفقر
والهشاشة
والاقصاء
الاجتماعي.
وقد وقع
الاختيار
على
منطقة
زناتة
نظرا
لموقعها
بين
مدينتي
الدار
البيضاء
والمحمدية
لتساهم
في
التخفيف
من الضغط
الذي
تميله
الوعاء
العقاري
بهاتين
المدينتين
ونظرا
لتوفر
ناحية
عين
حرودة
حيث
ستتوفر
مدينة
زناتة
على
احتياطي
عقاري
مهما
بامكانه
استيعاب
تطور
النمو
الحضري
لمدينتي
الدار
البيضاء
والمحمدية
بحيث
ستستقبل
مدينة
زناتة -
التي
ستمتد
على
مساحة
1800
هكتار -
300 ألف
نسمة
وخلق 60
ألف منصب
شغل
وبناء 10
آلاف شقة
(7 آلاف
للسكن
الاجتماعي
و3 آلاف
للسكن
الاقتصادي)
ويتوزع
الجدول
الزمني
لإتمام
هذا
المشروع
السكني
الضخم
على
ثلاثة
مراحل:
تهم
المرحلة
الأولى
بناء 400
شقة وفي
المرحلة
الثانية
بناء
3200 شقة
وفي
المرحلة
الثالثة
بناء
2800
شقة.
ويأتي
هذا
المشروع
تنفيذا
للتوجيهات
الملكية
الرامية
إلى
انعاش
قطاع
الإسكان
وتشجيع
الاستثمار
واعطاء
نفس جديد
لدينامية
قطاع
التعمير
وخصوصا
السكن
الاجتماعي
لتوفير
ظروف عيش
المواطنين
وتقليص
العجز
السكني
ولاسيما
لفائدة
الطبقات
المتوسطة
وقد تطلب
هذا
المشروع
لانجازه
اعتمادات
مالية
باستثمارات
اجمالية
بلغت
ثلاثة
ملايير
و250
مليون
درهم.
وانسجاما
مع
الاهتمام
بتحسين
ظروف عيش
المواطنين
ترأس
جلالة
الملك
مراسم
التوقيع
على
اتفاقيتين
تتعلق
الأوى
بعقد
البرنامج
بين
الدولة
والاتحاد
العام
لمقاولات
المغربي
لتطوير
التنافسية
اللوجيستيكية
للفترة
الممتدة
من 2010
إلى
2015..
والثانية
بعقد
البرنامج
بين
الدولة
والقطاع
الخاص
للفترة
2015-2010
المتعلق
بتطوير
المناطق
اللوجيستيكية
لجهة
الدار
البيضاء
الكبرى
وستساهم
هاتان
الاتفاقيتان
في تدبير
أمثل
رواج
البضائع
وتقليص
حجم
التكاليف
اللوجيستيكية
مما يشكل
دعما
حقيقيا
لتنافسية
الفاعلين
الاقتصاديين
وعلى
التحكم
في
الأسعار
حفاظا
على
القدرة
الشرائية
للمستهلكين
كما
ستتيح
خلق 36
ألف منصب
شغل.
وتهدف
استراتيجية
تطوير
اللوجستيك
الى
تكريس
المغرب
وجهة
مفضلة
للاستثمارات
الخارجية
وتحسين
التنافسية
التجارية
للمملكة
التي
تتمتع
بموقع
جغرافي
يعتبر في
حد ذاته
امتيازا
تنافسيا
هاما.
العلم |