|
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية,
مقاربة
جديدة
لمحاربة
الفقر
تروم
التنمية
البشرية
10/08/10
لندن 10/
8/ومع/
أبرزت
الجريدة
الإلكترونية
(غلوبل
آراب
نيتوورك),
التي
يوجد
مقرها
بلندن,
اليوم
الثلاثاء,
أهمية
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية,
واصفة
إياها
بأنها
مقاربة
جديدة في
مجال
محاربة
الفقر
تروم
التنمية
البشرية.
وأوضحت
الجريدة
أن
المبادرة
تقدم
للفئات
المعوزة
دعما في
مختلف
المجالات
كالصحة
والتربية
والتكوين
المهني
وإعادة
الإدماج
الاجتماعي
والدعم
السيكولوجي,
مشيرة
إلى أن
المبادرة
تمكن
أيضا
الساكنة
المعوزة
عبر
مجموع
تراب
الوطن من
الولوج
إلى
الماء
الصالح
للشرب
والكهرباء
وتمويل
المشاريع.
وأضافت
الجريدة
اللندنية
أن
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
مولت منذ
2005
أزيد من
20 ألف
مشروعا
استهدف
أزيد من
6ر4
مليون
نسمة في
نحو 667
جماعة
حضرية
وقروية.
وقال
السيد
محمد
مدور
مسؤول عن
مشروع
للبنك
الدولي
لمساندة
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية
.. "لقد
تمكنا من
تحقيق
نتائج
ملموسة
على ارض
الواقع".
وأشارت
الصحيفة
في هذا
الصدد
إلى أن
نسبة
الفقر في
الوسط
القروي
تراجعت
من 36 في
المئة
سنة 2001
إلى 14
في المئة
فقط سنة
2007,
مشيرة
إلى أن
دراسة
أنجزت
سنة 2009
أظهرت أن
نحو 46
في المئة
من الأسر
أكدت
تحسن
ظروفها
المعيشية,
و62 في
المئة
سجلت
تحسن
ولوجها
إلى
البنيات
التحتية,
فيما
تحدثت 58
في المئة
منها عن
دعم
الخدمات
السوسيو
اقتصادية.
ومن بين
النتائج
المهمة
الأخرى
للمبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية,
أبرز
السيد
المدور
تعزيز
مشاركة
الجمهور
والمجالس
الجماعية
والإقليمية
والمنظمات
غير
الحكومية,
فضلا عن
تحسن
الخبرات
في مجال
التنمية
البشرية.
ومن
جانبها,
اعتبرت
السيدة
نديرة
الكرماعي,
منسقة
وطنية
للمبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية,
أن هذه
المبادرة
ساهمت في
تنامي
شعور
ب"الكرامة",
وفي بروز
رؤية
أكثر
إيجابية
نحو
المستقبل.
وأبرزت
الصحيفة
من جهة
أخرى,
الإرادة
التي عبر
عنها
المغرب
لمعالجة
الأوضاع
الاجتماعية
والاقتصادية
من خلال
مقاربة
جديدة,
بهدف
القضاء
على
الفقر
والتهميش
بالوسطين
الحضري
والقروي.
وأوضحت
أنه قد
تم إحداث
أزيد من
700 لجنة
للتنمية
الجهوية
والإقليمية
والمحلية
في إطار
المبادرة
الوطنية
لتنمية
البشرية,
مكونة
على أساس
عدد
متساو من
ممثلي
المجتمع
المدني
والمستشارين
المحليين
والمصالح
الوزارية,
مضيفة أن
هذه
اللجان
تنتقي
المشاريع
التي
تستجيب
أكثر
لحاجيات
الساكنة
خاصة
المعوزة.
وأوضح
السيد
المدور,
أن
"القرارات
تتخذ
وفقا
لمقاربة
تشاركية
وبروح من
التعبئة".
وأكدت
السيدة
الكرماعي,
أن جميع
المشاريع
تشكل
موضع
جرد, كما
أن
نتائجها
تنشر على
الموقع
الإلكتروني
الخاص
بالمبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية,
موضحة أن
الأمر
يتعلق
بشكل
جديد من
التدبير
الذي
يرتكز
على
الشفافية
والانسجام.
MAPA |